مصدر الخبر
موقع الصحوة
يحتفي العالم اليوم الثامن عشر من مايو في كل عام باليوم العالمي للمتاحف الذي جاء هذا العام تحت شعار “متاحف للتعليم والبحث” تأكيدًا على الدور الأساسي والمهم الذي تلعبه هذه المتاحف في تنمية المجتمع وتبادل الثقافات والمعرفة وتخليد الإرث.
وسلطنة عُمان واحدة من أبرز الدول التي أبدت اهتمامها الوفير بالمتاحف باعتبارها “ذاكرة الشعب العماني” وبذلت جل جهودها لتجعل من هذه المتاحف وجهة تستقطب جميع المهتمين من مختلف الأطياف.
ويعد المتحف الوطني العماني الذي تم افتتاحه رسمياً في الأخير من عام 2015 م ، أحد أهم المتاحف في سلطنة عُمان والذي يقع في قلب مسقط التاريخية في مبنى مخصص تبلغ مساحته (١٣,٧٠٠) مترًا مربعًا، منها (٤,٠٠٠) مترًا مربعًا مخصصة لقاعات العرض الدائمة البالغ عددها (١٤) وهي: الأرض والإنسان، والتاريخ البحري، والسلاح، والمنجز الحضاري، والأفلاج، والعملات، والحقب الزمنية، وبات والخطم والعين، وأرض اللبان، وما قبل التأريخ والعصور القديمة، وعظمة الإسلام، وعُمان والعالم، وعصر النهضة، والتراث غير المادي، ويضم هذا المتحف ما يزيد عن سبعة آلاف قطعة أثرية، ” أغلبها من المقتنيات النادرة التي تعود إلى مراحل زمنية قديمة، إضافة إلى عشرات الآلاف من المقتنيات الأخرى التي يعود تاريخها لمختلف الحقب التاريخية في سلطنة عُمان ، منذ بداية الاستيطان البشري وحتى الوقت الحاضر.
الجدير بالذكر أن المتحف الوطني هو أول متحف بالشرق الأوسط يوظف منظومة “برايل” باللغة العربية للمكفوفين، كما أنه أول متحف بالشرق الأوسط يوظف منظومة المخازن المفتوحة، بالإضافة إلى كونه أول متحف بالسلطنة يتضمن مركزاً للتعلم المتحفي، فضلا عن أنه أول متحف بالسلطنة يتضمن مرافق للحفظ والصون الوقائي، وفق أعلى المقاييس الدولية، وأيضا هو أول متحف بالسلطنة يتضمن قاعة عرض صوتية ومرئية بتقنية (UHD) وعدداً من القاعات التي تحوي تفاصيل متنوعة”
موقع الصحوة
Add a review