مصدر الخبر
البوابة الإعلامية لوزارة الإعلام
تقع “حارة السليف” في ولاية عبري بمحافظة الظاهرة، وتبعد عن مسقط بحوالي 212 كم، وكان يطلق عليها في أوقات مختلفة لفظة “حارة”، وأيضا “قلعة السليف” وهي مجتمع محصن بشكل كبير يقع في المنفذ والممر الشرقي لواحة عبري.
ويعد المسجد من أهم المباني ويعرف باسم مسجد الحصن أو مسجد حارة السليف، ومساكن حارة السليف مبنية حصريا من الطوب الطيني وأساساتها حجرية من أجل ألا تتدمر بفعل المياه الجارية خلال العواصف المطرية.
وتتميز معظم المساكن من خلال حجمها الكبير نسبيا ومظهرها المهيب، ويبدو أن معظم المساكن كانت تتألف من طابقين أو أفنية داخلية وكانت في الغالب مزينة بشكل غني بالنقوش الجدارية والرسومات، وأيضا بدعامات الأسقف المكتوب عليها آيات قرآنية متقنة الصنع، وعليها تواريخ، وإهداء الخ. كما شاعت الردهات ذات الأقواس الكبيرة.
وتعد السوق أحد المعالم المثيرة للاهتمام في حارة السليف والذي هو بحالة جيدة نسبيا، ويقع في الزاوية الجنوبية الغربية من الموقع ويحوي مجموعه من الأكشاك والمحلات التجارية ومجموعة من المخازن الموجودة حول مساحة مفتوحة في الوسط تستخدم لبيع الماشية والبضائع في المزاد، أما المحلات فإنها تقدم العديد من الخدمات التجارية كبيع الخضروات والخياطة والحدادة ويوجد محل مفتوح لصناعة السلاح.
وشهدت حارة السليف اختلافات في تعدادها السكاني من موسم لآخر، إذ في موسم حصاد التمور يقطن معظم السكان في بساتين النخيل والأراضي الزراعية ولا يعودون إلى الحارة نفسها إلا بعد انتهاء الحصاد.
البوابة الإعلامية لوزارة الإعلام
Add a review